استمر ظهور أعراض الأزمة السياسية المحتدمة الآن علي جسد الوطن ما بين اشتباكات بين المتظاهرين وقوات أو بين متظاهرين ومتظاهرين. أو محاولات لاشعال فتنة طائفية بين عنصري الأمة المسلمين والأقباط.. وغير ذلك من الأعراض الظاهرة بوضوح في مسار الحياة اليومية للمواطنين من أزمات منها ما هي مفتعلة أو مبالغ فيها أو حقيقية قصرت وسائل علاجها نظراً للأحوال الاقتصادية المتردية.

ان استمرار هذه الأعراض يتصاعد خطورتها يستدعي الاسراع في حل الأزمة السياسية بأن تتحمل كافة القوي السياسية والأحزاب مسئوليتها وتدرك ان المبادرات لا المنازلات هي وحدها الكفيلة بمعالجة الحمي المصاب بها جسد الوطن وإزالة أعراضها المتصاعدة.