انتهزت الحكومة الإسرائيلية العنصرية المتطرفة بقيادة بنيامين نتنياهو فرصة الزيارة الأولي للرئيس الأميركي باراك أوباما وما حفلت به من مشاعر ودية فياضة بين الحليفين الاستراتيجيين أميركا وإسرائيل فأقدمت على ارتكاب مزيد من الجرائم ضد الشعب الفلسطيني مستندة لهذا التحالف غير المقدس وما يفرزه من دعم أميركي هائل مادي ومعنوي للاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المغتصبة.
لم يتوقف العنصريون الإسرائيليون عند حد قتل الأسرى الفلسطينيين بعد تعذيبهم بما يفوق التعذيب النازي وحشية بل أطلقوا النار على أبناء الضفة الغربية المحتجين على استشهاد الأسير أبوحميدة الذي شيعه الشعب الفلسطيني أمس في حداد عام لم يخرج عن إطار الأراضي الفلسطينية بينما الواجب أن يشارك فيه المجتمع الدولي.
وبينه الحكومات العربية المتصارعة فيما بينها إدراكا للمسئولية عن إطلاق الوحش الإسرائيلي منفردا بالفلسطينيين العزل بمباركة أميركية وسلبية أوروبية وتمزق عربي متزايد.