تحمل الشعب الذي ساند طليعته الشبابية في ثورة 25 يناير المجيدة أعباء هائلة في المجالات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية من أجل المضي بثورته إلى الأمام وتحقيق أهدافها من حرية وكرامة وعدالة اجتماعية.
ولم يتخل الشعب عن آماله في إقامة دولة ديمقراطية مدنية حديثة متقدمة تليق بتاريخ مصر العريق ومكانتها المتميزة في إقليمها عالميا.
إن الشعب الصابر يحمل النخبة السياسية بكافة أطرافها وألوانها مسئولية الصراع الدائر حتي الآن بتداعياته المخيفة دون ظهور أفق ينبي بقرب التوصل إلي توافق سياسي تعلو به مصالح البلاد العليا على المصالح الحزبية والنظريات والمعتقدات السياسية التي ستغرق بالقطع إذا جنحت سفينة الوطن بفعل هذه الصراعات عن شاطئ الأمان.