ثار جدل شديد حول تعديل نظام الثانوية العامة الذي صدر بشأنه قانون جديد منذ أقل من عام. مما يثير الارتباك والحيرة في الأطراف المشاركة في العملية التعليمية سواء من القائمين بالتعليم أو الطلبة وأولياء الأمور ضحايا التغيرات الفجائية للأنظمة التعليمية.

لا يشكل نظام الثانوية العامة علي أهميته سوي مرحلة من مراحل العملية التعليمية الواجب أن تكون مترابطة ومتصلة منطلقة من أهداف يأتي في مقدمتها اكساب الطلاب بالعلم والتطبيق مهارات وقدرات تجعل كلا منهم نافعاً لنفسه وأسرته ووطنه متابعاً لما يجري حوله مشاركاً في عملية التقدم.

إن تجزئة العملية التعليمية وتكرار تعديل مراحلها لا يخدم بالقطع الأهداف المرجوة منها. وهذا ما يجب أن ينتبه إليه المسئولون عن التعليم الحاليون واللاحقون بعد إخفاق السابقين في إحداث التطوير المطلوب.