** مازال العالم يذكر بالتقدير ما نجحت فيه مصر والهند ويوغسلافيا بتشكيل كتلة عدم الانحياز أكبر جبهة سياسية بعد الأمم المتحدة.. وحرصت مصر علي إعلان راية الحياد الايجابي من باندونج بأندونيسيا وطوال السنوات الماضية.. ورغم الرياح المعاكسة التي صادفت سفينة عدم الانحياز "الحياد الايجابي من قبل" إلا ان الحركة مازالت نشطة.. تغذي المنظمات الإقليمية بروافد متعددة وتحقق العديد من النجاحات الاقتصادية.. بعد النجاح السياسي غير القابل للتشكيك.
** وواصلت مصر طريقها لمزيد من الانطلاق في مجالات التعاون مع الدول الآسيوية.. وركزت علي ما يحقق مصالح الشعوب وتماسكها.. في شراكة اقتصادية واستراتيجية.. ما زالت قابلة للنمو.. بالإضافة إلي التضامن الوطيد لشعوب هذه البلدان.. وخطوات دعم المصالح والتنمية علي الرغم من الظروف والتطورات العالمية.. وها هي زيارة الرئيس مرسي التي تشمل باكستان والهند.. تأتي كعلامة مضيئة علي التوجه المصري الإيجابي نحو الشعوب الآسيوية وتبادل التعاون المثمر.. مع تأكيد رسالة للعالم بأن هذه الشعوب التي شاركت في بناء الحضارات القديمة تتطلع أيضا لترسيخ البنيان الديمقراطي وقواعد العدالة الاجتماعية.