في أقل من أسبوع.. شهدت العاصمة العراقية بغداد. ثم عاصمة جنوب السودان جوبا.. زيارتين مهمتين لرئيس مجلس الوزراء د.هشام قنديل.. الذي ناقش مع كبار المسئولين في البلدين الشقيقين دعم العلاقات الثنائية. وفتح آفاق جديدة أمامها.. داخل النسيج العربي الذي تحرص مصر الثورة.. على إعادة بنيانها بأسس جديدة.. لصالح المستقبل العربي.. والمصالح المشتركة.


وإذا كانت قضايا إعادة الإعمار وتأهيل الشبكة الكهربائية والاستعانة بالعمالة والخبرات المصرية لها الأولوية في جدول أعمال د.قنديل في بغداد.. فإن نفس القضايا قد أثيرت على أعلى مستوى خلال زيارة رئيس الوزراء أمس لجنوب السودان.. وفي أعقاب البيان المصري الذي رحب باتفاق السودان وجنوبه علي تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بينهما.. لتتضمن خطوة مهمة تكرس الأمن والسلام.. وتحمي العمق الجنوبي لمصر.. وتجعل من إجمالي وقائع الزيارة إضافة مهمة لدفع العلاقات الثنائية إلي الأمام.. وهو الأمر نفسه الذي يجب أن يترجم لمشروعات واستثمارات مشتركة.. تحقق التكامل العربي المأمول.. في أقرب وقت بإذن الله.