الإدارة .. المشكلة والحل

 اكتشف الشعب المصري بعد ثورة 25 يناير المجيدة. حقائق مذهلة عن أسباب انهيار الدولة المصرية تحت حكم الفساد والديكتاتورية برموزه وأتباعه وأشياعه. وفي مقدمة هذه الأسباب نبذ الكفاءات وأصحاب الخبرات وخبراء الإدارة. لصالح حفنة من المحاسيب والأنصار وذوي القربي. ولو كانوا عديمي الموهبة والخبرة والكفاءة. مما أدي في النهاية إلي سقوط مؤسسات الدولة وعجزها عن أداء المهام الموكولة إليها لصالح جموع المواطنين الشرفاء.

إن إدارة مؤسسات الدولة. خاصة المتصلة بالجماهير مسئولية كبري لها مواصفات علمية محددة من أهمها الخبرة ودراسة المشكلات بتأن. وأخذ المشورة والاستماع للرأي الآخر قبل اتخاذ القرار السليم المتسق مع القانون الصالح للتطبيق المقبول من المواطنين البعيد عن الأهواء واسترضاء المحاسيب ونبذ الكفاءات وغيرها من مسببات الفساد والإفساد. 
 
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات