منح حكم القضاء الإداري بوقف الانتخابات البرلمانية وقتا ثمينا للقوي السياسية والأحزاب المشتبكة حى النخاع في صراع تدفع مصر له ثمنا غالياً من دماء أبنائها وتفتت وحدتها وأمنها واستقرارها وبقية رصيدها الاقتصادي.


ان الفرصة الأخيرة التي سمح بها القضاء العادل لا ينبغي إضاعتها هدرا بالاستمرار في أسلوب العناد والتشبث بمطامح ومطامع ثبتت استحالة تحقيقها.

بل علي العكس مطلوب من جميع المتصارعين نبذ العنف والعنف المضاد وادراك أن الحوار المتكافئ الصادق الذي يعلي مبدأ التضحية بالخاص من أجل العام هو الأسلوب الوحيد للخروج من الأزمة السياسية الراهنة ووقاية مصر من شرور تداعيات استمرارها.