تواجه مصر الثورة الآن سلسلة من الأزمات المتلاحقة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً. تستدعي التأمل والدراسة للمسببات والنتائج واستخلاص الحلول العاجلة. ولكنها للأسف الشديد لا تجد سوي محاولات الإنكار أو التهوين أو التجاهل. أو التأجيل خاصة من جانب المسئولين المنوط بهم مواجهة وحل هذه الأزمات الخانقة. مما يفتح الباب واسعاً ومباحاً لردود الأفعال بما فيها العنف المتصاعد من جانب المواطنين المتضررين الذين ضجوا بالشكوي دون مجيب أو حتي تلويح بالاستجابة عاجلاً أو آجلاً.