نهج الاحتلال الإسرائيلي البشع

عاد الاحتلال الاسرائيلي بوجهه القبيح مرة اخري الي لب الاحداث في الأراضي الفلسطينية‏,‏ هذا الوجه الذي يتمثل في اجراءات غير انسانية يقترفها جنود الاحتلال بحق المواطنين والمواطنات الفلسطينيين في الاراضي المحتلة‏.‏

 فما حدث من اعتداء ضابط من شرطة الاحتلال الإسرائيلي علي بعض النسوة الفلسطينيات داخل باحات المسجد الأقصي المبارك خلال مشاركتهن في درس لتعليم القرآن الكريم, لأمر يتناقض مع اتفاقية جنيف الرابعة, القاضية بالمحافظة علي المقدسات الاسلامية والمسيحية في الاراضي المحتلة وحق احترام المحتل لاداء سكان البلد شعائرهم الدينية كافة.
ثم يقترف هذا الضابط جريمة أخري وهي ركل المصحف الشريف بقدمه ورميه علي الأرض, بهدف ارغام النسوة علي مغادرة المكان الذي يستخدمه الاحتلال الاسرائيلي في العادة لإدخال المستوطنين والسياح.
إن هذا الحادث البشع يدخل في اطار السياسات الاسرائيلية المستمرة بتهويد الأقصي ومدينة القدس الشرقية واجبار سكانها الفلسطينيين علي الرحيل منها تنفيذا لخطة الترانسفير رغم فشلها حتي وقتنا الراهن وتمسك الفلسطينيين باراضيهم وبلدهم. ثم إن هذه الانتهاكات الاسرائيلية الخطيرة والممنهجة والمتكررة بالعدوان علي المسجد الاقصي هي تحد صارخ لقرارات الشرعية الدولية وقواعد القانون الدولي, ولكن للاسف الشديد, لم نر حتي الان أي تعليق دولي علي حادث الاعتداء الاسرائيلي علي نسوة فلسطينيات كن يحفظن القرآن الكريم ثم رمي المصحف الشريف علي الأرض واهانته. والاخطر, ان الغرب يحاسب المسلمين فقط عند ارتكاب أي جريمة يقترفها مسلم بحق الآخر, في حين يتجاهل الغرب والمنادون بحقوق الانسان جرائم الاحتلال الإسرائيلي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات