لن تجد الأزمة السياسية الراهنة طريقها إلي الحل المأمول ما دام كل جانب متمسكاً بمواقفه السابقة مثيرة النزاع مدافعاً عنها ومقيماً عليها خطواته للمستقبل. دون الاستماع إلي وجهات نظر الجانب الآخر والتوقف لإعادة دراساتها في ضوء المصالح العليا للبلاد التي تتهددها الأزمة الراهنة بشر مستطير.

ان كل يوم يمر دون حل للأزمة يعمق هوة الخلاف ويقلل فرص الوفاق ويزيد مسئولية كافة اللاعبين الأساسيين عن فشل مبادرات الحل دون التوقف طويلاً للتعرف علي الفاعل الأصلي للأزمة والمواقف التي تسببت في تفجرها في البداية.

حان الوقت أمام كل جانب للعبور إلي الجانب الآخر بصدق وشفافية لأن مصير الأوطان لا ينبغي ان تقرره ألاعيب السياسة.