لم تكن مصر في حاجة إلي حوار وطني شامل مثل حاجتها إليه الآن. وبأي ثمن. لأن استمرار الأزمة السياسية الراهنة يهدد حاضر. بل مستقبل الوطن. بعد إضراره الجسيم بالمواطنين. خاصة الباحثين عن لقمة عيش حلال. وفرصة عمل يخدمون بها وطنهم.
إن الثمن المقصود ينبغي أن تدفعه القوي السياسية والأحزاب المتصارعة الآن. بينما مجالات الحياة اليومية تتصدع ملقية بأثقالها علي عاتق غير القادرين. فلا شيء يعلو علي صوت مصالح البلاد والعباد. الواجب أن تكون الهدف لهذه القوي المتصارعة المتشددة والمتمسكة بمصالحها هي غير قابلة لتقديم تنازلات من أجل حوار وطني شامل متكافئ لا يميز أحداً ولا ينبذ أحداً.