تخطئ القوي السياسية والأحزاب المتصارعة الآن خطأ فادحا عندما تضع جانبا حاضر ومستقبل الوطن ومصالح واحتياجات ملايين المواطنين. وتندفع وراء مطامحها وأطماعها الحزبية الضيقة. لأن هذه القوي تخاطر حتي بمستقبلها بين الجماهير التي بدأت. تحت ضغط الخناق الاقتصادي والنفسي. تسأم لعبة الصراع السياسي وحلقاتها التي لا نهاية لها. وتنصرف بل وتلفظ القوي السياسية والأحزاب المسئولة عن الأزمة الحالية. مما يهددها بعزلة جماهيرية تؤثر في مستقبلها لأمد بعيد. وتضع التجربة الديمقراطية في موقف يائس. خاصة مع توالي فشل محاولات الحوار الوطني.