خطوة ايجابية لنزع فتيل الاحتقان وتحقيق التوافق الشعبي على آليات مستقبل الوطن بالاعلان عن تأجيل قصير المدي للجلسة القادمة للحوار الوطني حيث تتم الآن الجهود التحضيرية اللازمة والاتصال بكامل القوي الفاعلة في المشهد السياسي.. كذلك القوي التي لم تشارك في الجلسات السابقة ليشارك الجميع في مناقشة القضايا المطروحة بشفافية وصراحة.. بدون خطوط حمراء.


ويثق الرأي العام في ان الرئاسة التي ترعي هذا الحوار.. سنتبادر في اعلان ما تم التوافق عليه.. وكذلك القضايا التي لاتزال نقاط الخلاف تسيطر عليها.. وينتظر الرأي العام أساسا في ظل الظروف الحالية التوجه وبسرعة إلى الرؤية السياسية الواضحة والمضيئة باعتبارها خريطة الطريق الأهم لمستقبل البلاد.. مع مراعاة اصرار الشعب ونظامه الذي أفرزته ثورة يناير المجيدة.. استكمال التغيير الديمقراطي الذي هو الضمان الأكيد لتحقيق كل مطالب الثورة.