دخل 11 فبراير 2011 سجل تاريخ مصر يوما لانتصار الإرادة الشعبية علي نظام الاستبداد والفساد الذي تمكن من مصر طوال أربعة عقود فأضعف مكانتها وبدد هيبتها وسلب ثرواتها تاركا ملايين المصريين تحت حد الفقر.
ان هذا اليوم التاريخي علي قدره وعظمته لم يكن سوي خطوة لتحقيق أهداف ثورة أعظم تسعي لبناء دولة ديمقراطية مدنية تقدمية تستعيد مكانة مصر في صدارة العالم وتحقق لشعبها حياة ترفرف فيها أعلام الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
لن يتراجع الشعب الذي انتصر في مثل هذا اليوم منذ عامين عن طريق الثورة تتقدمه طليعة من الشباب المفعم وطنية وحماسا لأنه الطريق الوحيد الموصل للدولة المأمولة ولأن التاريخ لا يعود إلي الوراء مهما تعددت صور العودة لنظام سقط بلا رجعة.