ينتظر العالم الإسلامي من أعضاء قمته التي اختتمت بالقاهرة أمس خطة عملية لمواجهة التحديات الراهنة وفي مقدمتها المشروع الصهيوني لتهويد القدس العربية الإسلامية. وإجهاض حلم الدولة الفلسطينية الحرةو والتدخلات الأجنبية في شئون الشعوب الإسلامية بقصد إثارة الفرقة بينها وبعثرة جهودها وإضعاف الوشائج التي تربط ما بينها واستغلال الاختلافات المذهبية والعقائدية في تمزيق الصفوف حتي داخل الشعب الواحد.
يتحمل زعماء العالم الإسلامي أيضا مسئولية تعزيز ودعم التعاون بين الشعوب الإسلامية في مختلف المجالات وخاصة في المجال الاقتصادي عن طريق إقامة مشروعات اقتصادية مشتركة عملاقة لرفع المستوي المعيشي غير المرضي في بعض المناطق يالإسلامية لتجنب ما ينتج عن ذلك من اضطرابات تهز الاستقرار وتهدد أمن العالم الإسلامي.. لتكن قمة القاهرة الإسلامية بداية جديدة لتعاون جاد ومخلص وتنسيق سياسي واقتصادي يزيد من تأثير الكتلة الإسلامية علي المسرح الدولي دفاعا عن قضاياها العادلة ضد محاولات الهيمنة وفرض النفوذ.