تنعقد القمة الإسلامية بحضور قادة وممثلي 56 دولة اليوم في القاهرة وهي تموج بالتيارات السياسية الداخلية المتصارعة حول صورة وهيكل الدولة المصرية الجديدة في عهد ثورة 25 يناير المجيدة.

إن مصر - رغم متاعب المخاض بعد الثورة - تعود بقوة لتمارس دورها كدولة كبري في إقليمها العربي والإسلامي. تدافع عن قضاياه العادلة وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني. وتتبني مبادئ الوحدة والتضامن. ورفض التدخل الأجنبي والهيمنة الاستعمارية. وتعمل لتحقيق التنمية لرفع مستوي معيشة الشعوب الإسلامية وتلبية مطالبها في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.