تعددت المبادرات لانقاذ مصر من الأزمة الخطيرة الراهنة. وآخرها مبادرة الأزهر الشريف التي بدأها بعض شباب الثورة ورعاها الأزهر وشارك فيها ممثلو الكنيسة وكافة الأحزاب والقوي الوطنية والثورية من أجل وضع الأساس لحوار وطني جاد له ضوابطه وضماناته وأجندته.

 

حتي تعبر مصر هذه الأزمة وهي متحدة الصفوف مقبلة بكل قواها علي العمل من أجل تحقيق أهداف ثورة يناير المجيدة.


ركزت وثيقة الأزهر أمس على نبذ جميع القوي والاطياف السياسية لأعمال العنف بكافة صورها المادية والمعنوية.

مما يفسح المجال لحوار متكافئ بين هذه القوي لا استعلاء أو استقواء فيه.حتي يمكنه الخروج بنتائج عملية تغير من الوضع السياسي الراهن الذي قادنا إلي دائرة من العنف غير مسبوقة في تاريخ مصر السالمة المتسامحة الوسطية