يحتاج الحوار الوطني كي ينجح إلي اجراءات علي الأرض لاستعادة الثقة المفقودة بين التيارات السياسية المتعارضة التي لجأ بعضها إلي الشارع للتعبير عن مطالبها ولدعم هذه المطالب بعدما لقيت من الجانب الآخر أذنا غير مصغية حسب تصورها.

إن مستقبل مصر والثورة يتحدد في هذه المرحلة المضطربة الساخنة. وتقتضي المسئولية الوطنية من كافة القوي والاحزاب السياسية عملا مخلصا وصادقا ودؤوبا لتخفيف حدة الاحتقان سواء في الشارع أو في العلاقات شبه المنقطعة بينها. في ظل حقيقة ثابتة وهي أن مستقبل مصر أقوي من أية صراعات أو خلافات أو مصالح زائلة حتما. لتبقي مصر الخالدة..