يبدأ اليوم العام الثالث في عمر ثورة 25 يناير المجيدة التي اسقطت نظام الفساد والاستبداد بفضل وحدة الشعب المصري داعماً لطليعته الشبابية وهي تطلق من ميدان التحرير نداء الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.


عبرت الثورة المجيدة عامين من الانتصارات والانتكاسات ولكن اصرار جماهيرها علي النضال من أجل تحقيق الأهداف لم يفتر أو يعتره الضعف.

رغم تصدع جدار الوحدة بفعل الانقسامات السياسية ومحاولات البعض الاستيلاء علي الثورة أو استغلالها لأهداف ومصالح ضيقة ووقتية لا تتفق مع الأمال العراضي التي انطلقت الثورة من أجل تحقيقها لصالح جماهير صاحبة المصلحة في الثورة والباقية في الميدان للدفاع عنها بلا يأس أو ملل.