أعادت كارثة عمارة الموت في المعمورة البلد ملف المباني غير المرخصة إلي الواجهة بعدما ركنت الحكومة ومعها الرأي العام إلي نسيان كوارث مماثلة سابقة راح ضحيتها مئات المواطنين قتلي وآلاف غيرهم مشردين فضلاً عن الخسائر المادية الجسيمة بسبب تهاوي هذه المساكن.

خرجت علينا مصادرحكومية بتقديرات لهذه المباني المرشحة للكوارث القادمة بما يزيد عن 385 ألف مبني تهدد بالخطر حياة نحو عشرة ملايين مواطن. ما يستدعي منح أهمية قصوي للبحث والتحري عن وسائل تجفيف مصادر تحدي القانون الخاص بالتراخيص بهدف وقف ارتكاب مخالفات قادمة. في الوقت الذي نعالج فيه مشكلة المباني القائمة بوسائل فعالة لا تمنح أية شرعية لتجاوز القوانين.