تتفق مختلف القوى السياسية والأحزاب على الدعوة لحوار وطني يحقق رؤية سياسية واضحة لمسارات إعادة بناء الدولة التي خلفها النظام الاستبدادي الفاسد الساقط.
ولكن هذه القوى والأحزاب تختلف علي أساس هذا الحوار خاصة بعد أن تم وضع بعض الركائز التي تقوم عليها الدولة الجديدة بمعرفة البعض دون حوار مع البعض الآخر الذي يتمسك بأن يشمل الحوار كل القضايا حتى ما تم اتخاذه من جانب واحد.
مما يفسح المجال لتدخل أطراف أخرى لسد الهوة بين الجانبين وإقامة جسر من الثقة ينهي الأزمة السياسية الراهنة وينقذ مصر من تداعياتها المؤلمة.