ليس أقل من تحقيق عاجل وعقاب رادع وحل شامل يمكن أن يشفي جراح المكلومين بفقد أو اصابة ابنائهم في مسلسل كوارث القطارات الذي يمضي كالقضبان بلا نهاية.
لن يكون منصفا ان نضع التحقيق في يد المسئولين عن كارثة البدرشين.. أو أية كارثة أخري لأن العدالة تقتضي تحقيقا محايدا يقوم به خبراء في كل ما يتصل بالكارثة حتي يأتي العقاب عاجلا ورادعا لنسف الترسانة المدمرة للاهمال والتسيب والفساد.
يأتي الحل بعد ذلك بمشاركة علمائنا وخبرائنا وهم كثيرون لولا رذيلة اختيار القريب والصديق والموثوق به علي حساب أصحاب الكفاءة والخبرة والقدرة الذين لو استعنا بهم بصدق ما كنا لنتساءل مذعورين كل صباح.. يا تري ما هي كارثة اليوم!!