هل تكفي تصريحات هشام رامز محافظ البنك المركزي الجديد الذي جاء خلفا للدكتور فاروق العقدة بعد استقالته لتطمئن المواطن المصري البسيط بأن سعر صرف الدولار تحت السيطرة وان لدينا جميع الأدوات للتدخل في الوقت المناسب وحماية السوق؟ السؤال يطرح نفسه في ظل ظروف وأوضاع اقتصادية قاسية يعيشها المواطن الذي لا يعنيه سعر الدولار بقدر ما يعنيه سعر الرغيف وأنبوبة البوتاجاز وكيلو الأرز وثمن الدجاجة.. فهذا المواطن هو المعني أولا وأخيرا بأي سياسة اقتصادية تنتهجها الحكومة مع الوضع في الاعتبار.. بالطبع تأثير سعر الدولار علي أسعار السلع واحتياجات المواطن المعيشية.

نثق في تصريحات رامز وقيادات البنوك التي جاءت غارقة في التفاؤل إلي حد بعيد لكننا نتعامل مع واقع قاس يعيشه الفلاح والعامل والموظف البسيط ما بين دخول محدودة وأسعار أحرقت جيوب الجميع لذا وجب علي حكومة الدكتور هشام قنديل وليس رامز وقيادات البنوك وحدهم العمل ليل نهار من أجل راحة هذا المواطن الذي ظل يعاني أعواما عديدة من غول الغلاء وقلة الحيلة وانفلات بشع في السوق.