تلعب مصر. انطلاقا من مسئوليتها القومية. دورا بارزا من أجل تحقيق المصالحة.. الوطنية الفلسطينية التي طال انتظارها وهي إذ تستقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبومازن" وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس تأمل أن يسفر لقاء الجانبين برعاية مصرية عن طي صفحة الماضي وإزالة الخلافات التي أضعفت نضال الشعب الفلسطيني من أجل استرداد أرضه السليبة وحقوقه المشروعة في الوقت الذي تعربد فيه الحكومة العنصرية المتطرفة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة استيطانا ومحوا للشخصية الفلسطينية خاصة في المدينة المقدسة دون اكتراث بالشرعية الدولية.