تواجه مصر الثورة الآن أزمة اقتصادية ألقت بظلالها علي كافة مؤسسات الدولة ودخلت كل بيت في صورة ارتفاع للأسعار وانخفاض في القيمة الشرائية للعملة المحلية.
جاءت الأزمة الاقتصادية تالية بل نتيجة للأزمة السياسية التي لم تفلح كافة المناشدات المخلصة في محاصرتها ودعوة أطرافها إلي التوصل إلي حل لها عن طريق الحوار الجاد وصادق النية سليم القصد حتي تنصرف كافة الجهود إلي إزالة آثار الأزمات المتتالية سياسيا واقتصاديا وأمنيا واجتماعيا.
إن مصر الثورة وهي تتأهب لعملية إعادة بناء شاملة تنتظر من كافة الأطراف الجلوس حول مائدة حوار مخلص وجاد للاتفاق علي خطط تنهي هذه الأزمات وتفتح طريقا لسفينة الوطن كي تبحر للأمان وللأمام.