تابع العالم بإعجاب ملايين المصريين وهم يتوجهون إلي صناديق الاقتراع في المرحلة الأولي من الاستفتاء علي الدستور. متمسكين بحقهم في المشاركة في تقرير مصيره. وسط عاصفة سياسية أحاطت بعملية ولادته انتقلت توابعها إلي الشارع. وألقت ظلالها علي وقائع الاستفتاء في صورة اتهامات بارتكاب الانتهاكات وغياب الإشراف القضائي الكامل.

نأمل أن تختفي هذه الانتهاكات في المرحلة الثانية السبت القادم وتستمر الصورة السلمية الحضارية التي التقطها العالم للمصريين مستعيدا ذكريات ميدان التحرير إبان ثورة 25 يناير المجيدة. ونأمل ان يستعيد المصريون أنفسهم هذه الذكريات الخالدة عندما ثاروا علي قلب رجل واحد مطالبين بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية لجميع المصريين بلا تمييز أو إقصاء أو احتكار.