وقع الاستفتاء الذي انقسمت حوله القوي والأحزاب السياسية وانصارها في كل مدينة وقرية وشارع وبيت في مصر.

توجه الملايين من الناخبين الي لجان الاستفتاء في 10 محافظات بدأت بها المرحلة الاولي أمس ولعل هذا التوجه هو رأس الايجابيات في هذا الاستفتاء الانقسامي. لأن اندفاع ملايين المصريين للمشاركة في الاستفتاء أي استفتاء يعبر عن حرصهم وتمسكهم بحق المشاركة في تقرير مصير الوطن. وهو الحق الذي اكدته ثورة 25 يناير المجيدة عندما اسقطت ايادي المصريين بمختلف اطيافهم وتوجهاتهم عرش الفساد والاستبداد ومضت تقيم دولة مدنية حديثة ديمقراطية لاتمييز ولا اقصاء لاحد تحت سمائها.

لقد حددت الملايين في 10 محافظات بحيوية وجدلية موقفها من الدستور مثير الجدل وسوف تتلوها ملايين اخري في المحافظات الباقية السبت القادم. وبعدها ينتقل الصراع. في ضوء النتائج المعلنة. الي ساحة الاحزاب والقوي السياسية التي نأمل حرصها علي مناشدة انصارها الالتزام بالسلمية ونبذ العنف والحفاظ علي الوحدة الوطنية الدرع الواقية لمصر في الماضي والحاضر والمستقبل..