ستدفع مصر ثمناً غالياً إذا لم يتمكن الحوار الذي بدأ بعد ظهر أمس في قصر الرئاسة من إرساء حجر الأساس لحوار وطني شامل يجمع كل الأحزاب والقوي السياسية بلا استثناء خاصة تلك التي لم تتوافر لديها الضمانات الكافية لخروج جلسة حوار أمس بنتائج ايجابية تحقق مطالب الجماهير المناصرة لها.
إننا نؤمن بأن الحوار هو الطريق الآمن الوحيد للخروج من الأزمة الراهنة. ولكن نجاحه يتوقف علي مدي توافر الإرادة لدي الأطراف والأطياف في إحداث تغيير حقيقي وعملي في مواقفها التي تسببت في حدوث الأزمة. ثم الانتقال لمرحلة جديدة يشارك فيها الجميع في بناء جسور من التعاون بعد استعادة الثقة فيما بينهم.