تجمع كل القوي والأحزاب المشتبكة في الصراع السياسي المحتدم الآن. علي قبولها مبدأ السلمية الذي كان أحد أسلحة النصر في ثورة الخامس والعشرين من يناير.
لا يقتصر معني السلمية علي التظاهرات من حيث نبذ العنف بكافة أشكاله المعنوية والمادية. بل يتعدي ذلك إلي عدم تأجيج الصراع باتخاذ اجراءات أو ممارسة أساليب استفزازية للطرف الآخر تدفعه للرد بالمثل. حتي لا نصبح أسري سلسلة من الأفعال والردود عليها. قد يصبح بعضها خارج نطاق السيطرة وضد السلمية التي نحرص عليها.
نريد مزيدا من المبادرات لرأب الصدع وإزالة الألغام المرصودة في طريق استعادة التوافق الوطني. ولا نريد مزيدا من الألغام تزرعها قوي لا تقيم وزنا لمستقبل الوطن والمصالح العليا للشعب الذي يعاني في الوقت الذي كان يأمل فيه اقتطاف ثمرات تضحياته وكفاحه من أجل ثورة واعدة بمستقبل أفضل.