كشف قرار الحكومة الإسرائيلية الموافقة علي بناء 1200 مستوطنة جديدة بالأراضي الفلسطينية عن تمسكها باستراتيجية التوسع والتمسك بالاحتلال.. رغم المستجدات العالمية المؤثرة علي مسار الأحداث والتطورات في منطقة الشرق الأوسط.. منذ إعادة انتخاب الرئيس الأمريكي أوباما حتي الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها منطقة اليورو.
إسرائيل تتحدث عن استعدادها للتفاوض مع السلطة الفلسطينية دون شروط مسبقة والقوي العالمية متمسكة بخارطة الطريق المسئولة عنها اللجنة الرباعية الدولية.. والمطلوب تجسيد فكرة الدولتين علي الأرض كمرحلة قادمة ومهمة.. ومع انتظار قوي السلام لعرض الرئيس أوباما لرؤيته حول حل النزاع العربي الإسرائيلي.. وما يمكن أن تتخذه الإدارة الأمريكية تجاه مشروع قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية كمراقب في الأمم المتحدة.. نلمح بوادر تحرك إيجابي للاتحاد الأوروبي بإعلان صريح يؤكد عدم شرعية المستوطنات وأن الاستمرار في بنائها يهدد بجعل حل الدولتين مستحيلاً.. وبالطبع يؤيد الاتحاد الأوروبي المفاوضات للوصول إلي حل للصراع العربي - الإسرائيلي بشرط أن تؤدي المفاوضات إلي اتفاق بشأن حدود الدولتين علي أساس أوضاع 4 يونيو عام .1967