هل من الممكن أن يكون العدوان علي بلد عربي.. ضمن الفاتورة الانتخابية.. هذا الحدث العدواني الذي خططت له اسرائيل ونفذته ضد مجمع اليرموك الصناعي بالخرطوم.. يصب في اتجاه سعي نتنياهو المخالف مع ليبرمان واسرائيل بيتنا الفوز بالانتخابات المبكرة.
كما أشار وزير الخارجية السوداني.. ولكن المؤكد انه يكشف عن سياسة مستمرة لليمين الاسرائيلي أسفرت عن عدوان سابق.. لعدم تمكين السودان من بناء قدراته الدفاعية.. وكذلك شن العدوان علي المفاعل العراقي تحت الانشاء.. وبعدها ما قيل انه مفاعل سوري تبنيه كوريا لحساب دمشق.
وبالطبع فإن المجتمع الدولي لو قام بمسئوليته لردع العدوان الأخير.. وتطبيق العقوبات الدولية علي حكومة تل أبيب لفكرت طويلا قبل شن مثل هذا العدوان.. وللأسف كما تلاحظ لم يتعد الأمر الشجب والإدانة..
لذلك كان اجتماع عاجل لمجلس الأمن.. تدعو إليه المجموعة العربية.. ببحث مخاطر العدوان علي استقلال وسيادة عضو في الأمم المتحدة.. يمكن أن يصل إلي نتيجة ايجابية.. تفرض عقوبات تساهم ولو في المدي البعيد في تراجع حكومة تل أبيب عن عربدتها وعدوانها وحصارها علي الشعب الفلسطيني.. ويعيد ثقة دول العالم.. في ان العدوان لن يتكرر.. وان رهان اليمين الاسرائيلي علي تجاهل السلام ونضال الشعب الفلسطيني لن ينجح.