عبرت المزايدة التي أجريت أخيراً بين الرئيس الأمريكي بارك أوباما ومنافسه علي الفترة الرئاسية القادمة ميت رومني عن انحياز فاضح لصالح إسرائيل الدولة المعتدية المحتلة للأراضي العربية والغاصبة للأرض الفلسطينية المسلحة بترسانة نووية وأحدث وسائل القتل والتدمير لارهاب الشعوب العربية ومحاولة فرض الهيمنة الصهيونية عليها.

لقد تسببت سياسة الانحياز لإسرائيل التي يتوارثها الرؤساء الأمريكيون واحداً بعد الآخر. في كوارث ومآس تدفع ثمنها شعوب المنطقة التي عانت ويلات الحروب وغارات العدوان ومؤامرات التدخل الأمريكي في الشئون الداخلية للعرب بهدف إضعاف كياناتهم وتفرقة صفوفهم وسحق إرادة المقاومة لديهم لصالح إسرائيل حليفة الرؤساء الأمريكيين المدللة.