رجال إدارة البحث الجنائي بوزارة الداخلية "عين الوطن الساهرة" الذين نجحوا في توجيه ضربة قاضية لعصابة خطيرة تضم 4 أشخاص ينتمون إلى جنسيات أوربية قاموا بالسطو على محل مجوهرات شهير بمنطقة السد يستحقون كل التحية والشكر على يقظتهم وجهودهم التي أثمرت أمنا وأمانا وأثبتت يقظة وجاهزية رجال الشرطة والأمن وقدرتهم الفائقة على الوصول إلى الجناة في ظرف ساعات قليلة.

التطور الكبير الذي تشهده دولة قطر والانفتاح الذي يميزها يدفع ببعض ضعاف النفوس ممن لا أمان لهم أن يظنوا أن بإمكانهم الاعتداء على أموال الآمنين وسرقتها والنجاة بجريمتهم وهو الظن الذي ثبت مرة تلو الأخرى أنه ظنٌ واهمٌ وأن العين الساهرة في قطر بما تمتلك من قدرات وكفاءة قادرة على إحباط هذه الجرائم والقبض على مرتكبيها.

ما ميز هذه الجريمة التي نجح رجال الشرطة في كشف ملابساتها حجم المسروقات الكبير والذي بلغ ثمانية ملايين ريال والسرعة التي نجح خلالها رجال البحث الجنائي في كشف ملابسات جريمة السرقة كاملة وإماطة اللثام عن تفاصيلها قبل مرور 48 ساعة على الجريمة، حيث ضبط الجناة بالجرم المشهود وأحيلوا إلى القضاء لينالوا عقابهم الرادع والعادل.

العبرة التي يجب على أصحاب المحلات والشركات استخلاصها من حادثة أكبر جريمة سرقة تشهدها قطر أن الوقاية دائما أفضل من العلاج وأن تأمين وحماية ممتلكاتهم هي الطريقة المثلى والأفضل لمنع تعرضهم لمثل هذه الجرائم.

لقد أهابت إدارة البحث الجنائي بأصحاب المحلات والشركات كافة أخذ الحيطة والحذر واتباع كافة الإجراءات المطلوبة لحماية ممتلكاتهم من السرقة بتركيب كاميرات المراقبة وأجهزة الربط والإنذار المبكر مع وزارة الداخلية وهي إجراءات أصبح لا غنى عنها وتمنع تعرض أصحاب المحلات والشركات لمثل هذه الجرائم التي لا يخلو منها بلد وتكون رادعا لضعاف النفوس من ارتكاب مثل هذه الجرائم.

القبض على الجناة الأربعة الذين أحيلوا إلى النيابة العامة وقدموا اعترافات تفصيلية عن جريمتهم يرسل رسالة واضحة عن المستوى والكفاءة الذين تتمتع بهما الأجهزة الشرطية والأمنية في قطر وهو ما يجعل المواطن يشعر بالأمن والأمان على نفسه وماله وهي الرسالة نفسها التي ستجعل أصحاب النفوس الضعيفة يعيدون حساباتهم جيدا بعد أن أدركوا أن العين الساهرة في قطر التي تحمي حياة الناس وأعراضهم وممتلكاتهم قادرة على الوصول إلى كل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد وطمأنينتها.

أدام الله نعمة الأمن والأمان في قطر والتحية كل التحية للعيون الساهرة التي تسهر لينام المواطن ولينعم بالأمن والأمان.