تتعرض وزارة الخارجية من حين لآخر لانتقادات وملاحظات.. قد تجد مكانها في وسائل الإعلام وتتزايد هذه الملاحظات.. رغم ما شهدته الوزارة من تطوير في عملها ومسئولياتها.. يتمثل في الاهتمام الحقيقي بما يتعرض له أبناؤنا في الخارج من مشكلات وممارسات وأزمات.. بدءاً من احتجازهم لدي السلطات بالدول التي يعيشون فيها لمخالفات معينة.. وليس انتهاء باختراقات سفن الصيد المصرية للمياه الاقليمية للدول الشقيقة والصديقة.. وهنا يتحرك المسئولون بالبعثات الدبلوماسية لإنهاء هذه المشاكل.. والافراج عن المصريين وصرف تذاكر العودة لهم..

 كما لمسنا هذه الروح الجديدة فيما يتعلق بتعاقدات المصريين للعمل في الخارج.. صحيح اننا لم نحقق بعد المأمول من التنظيمات التي تطمئن العمالة علي مستقبلها وعملها ولكن بالفعل حدث الجديد في المتابعة والتقصي.. ولا ننسي الدور المهم الذي لعبته الخارجية لاتاحة الفرصة للجاليات المصرية بالخارج.. في المشاركة بالانتخابات التشريعية والرئاسية بعد ثورة يناير المجيدة.. بشفافية وتجرد.

 ومن هنا فإن الخارجية كما قال وزير خارجيتنا ماضية في هدفها الأسمي كإحدي مؤسسات الأمن القومي.. لتكون خط الدفاع الأول عن المصالح المصرية.. وستنطلق من النواحي الإنسانية.. لتستكمل جهوداً تاريخية للمصالح المشتركة والسياسية والاقتصادية والثقافية..