تطل سماحة الدين الإسلامي.. من المشاعر المقدسة.. مع توافد الحجيج لأداء الفريضة هذا العام من كل فج عميق.. وتتكاثر الدروس الحميدة إلي أنحاء العالم.. من تعاملات الحجاج بعضهم البعض.. والتزامهم بالسنة النبوية وتعليمات الدين الحنيف.. لا فرق بين عربي أو عجمي إلا بالتقوى والعمل الصالح.. المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضاً..


وإذا ما تأملنا هذه السلوكيات النبيلة.. لوجدنا أنه إذا أحسن استغلالها.. خير رد مقنع لغير المسلمين.. الذين يلمحون علي الطبيعة.. الرحمة والمودة والتعاون والتكافل ومساعدة الضعيف والفقير.. والانصات للعلماء والأخذ بنصائحهم عند أداء المشاعر.. ليكون الأداء خالصاً لوجه الله تعالى.. محققاً لشروط هذا الركن الهام من أركان الإسلام.. حيث يتجمع المسلمون في أعظم مؤتمر من نوعه.. وفي وقت محدد من كل عام.


وهذه السلوكيات النبيلة.. لها سحرها وتأثيرها علي الآخرين.. وعامل مهم في استرجاع الحضارة الإسلامية.. وخير رد على من يحاول الإساءة للإسلام أو النبي صلي الله عليه وسلم.. المهم أن يتمسك بها المسلمون أولاً.. وطوال الوقت.. وليس في المشاعر فقط ليصمت المسيئون.