مع بدء العشر الأوائل من ذي الحجة والتي ستتوج بوقفة عرفات لحجاج بيت الله الحرام.. ثم عيد الأضحي المبارك.. يتشارك المسلمون في عطايا ونفحات هذه الأيام المباركة.. حيث يستحب الإكثار من الصلوات والدعاء والتأمل في المبادئ التي قامت علي أساسها الحضارة الإسلامية.. وأمة التوحيد.

ويصبح من الواجب علي الجميع.. سواء من كتب لهم الله - سبحانه وتعالي - نعمة أداء الفريضة وزيارة الأراضي المقدسة.. والصلاة في حرم المسجد النبوي الشريف.. اغتنام هذه المناسبة لوقفة مع النفس.. صادقة.. مخلصة.. من القلب وبدون ضغوط.. تنتهي إلي تغيير ما يعيشه البعض من عادات وسلوكيات سيئة..

بعيدة عن روح الإسلام السمحة والعظيمة.. ويتجه بقلبه إلي الحب والرحمة.. وبعقله إلي تقديم العون للآخرين.. ومساعدتهم علي مواجهة أنواء الحياة.. ويدعو لتآلف القلوب.. ووحدة الأيدي حتي نستطيع تدارك ما خسره شعبنا العظيم.. إبان السنوات الثلاثين الأخيرة.. من ظلم وقهر.. وفساد أدي إلي قيام ثورة 25 يناير..

وأصبحنا جميعا في حاجة للانطلاق إلي الأعمال الصالحة والعظيمة.. مع صيام مخلص..تجه فيه بالدعوات والأمنيات إلي الله - سبحانه وتعالي - لنعمر الأرض ونغرس الزرع ونأكل من ناتج أيدينا كما أمرنا الله عز وجل.