يبدو ان الحلم المصري في خروج المشروع النووي السلمي إلي النور علي وشك التحقيق.. بعد أن وضع الخبراء الحقائق كاملة أمام القيادة السياسية.. وأوضحت الحقائق ضرورة تنفيذ المحطات الأربع لتوليد الكهرباء "بالضبعة" باعتبارها بداية مهمة.. تأخرت طويلا.. وضرورية لتلبية احتياجات التنمية والمواطنين العاديين من الطاقة الكهربائية.. وبعد أن استثمرت مصر كل مواردها في انتاج طاقة نظيفة من نهر النيل بدءاً بالسد العالي.. وليس انتهاء بمحطة توليد أسيوط الجديدة.
والآن ومجلس الشوري يبدأ غدا مناقشة الملف النووي بالضبعة.. يضع في اعتباره ليس فقط شهادات الخبراء.. ورأي الاستشاري وجاهزية المناقصة للطرح.. علي الشركات العالمية المتخصصة.. ولكن أيضا توفر الإدارة والمتدربين.. بعد جهد ودراسات استغرقت 30 عاماً.. وحصلت علي التوافق المجتمعي.. لولا ما حدث ذات يوم من هجوم علي المواقع واستيلاء علي معداته وأرضه.. والعودة بها إلي زراعة الزيتون ورعي الأغنام.. وبالطبع فإن ساعة الانطلاق.. ستقابل بالتأييد والترحاب من شعب مصر وحكومة الجمهورية الثانية الحريصان علي استشراف آفاق النهضة والتنمية.