قررت تأسيسية الدستور.. فتح باب الحوار حول مسودة الدستور الجديد للبلاد.. بعد الجهد الكبير في صياغة االمواد.. والحرص الواضح علي تحقيق مصلحة الوطن.. وكل فئات المواطنين.. ليكون الدستور مظلة أمان واستقرار يضمن مدنية الدولة وحريات مواطنيها.. وحقوقهم المشروعة.. ويؤكد على الديمقراطية بما يحفظ كرامة المواطنين..


وتأتي هذه الخطوة قبل إعداد الصياغة النهائية وطرح ما يتفق عليه القوى السياسية والمجتمعية والمواطن العادي.. وبعد أن استمعت التأسيسية إلى الأحزاب والقوى السياسية والمهنيين وانتقلت في جلسات استماع في المحافظات. 


وأكدت التأسيسية مجدداً علي ترحيبها بما يرد لها من مقترحات بالإضافة أو الحذف أو التأكيد علي صياغة مادة ما.. ليكون الناتج النهائي والدستور المطروح في الاستفتاء الشعبي معبراً عن آمال كل المصريين.. وتطلعاتهم من الثورة المباركة..

ويكون الدستور هو المرجع الأساسي لخطط المستقبل.. وخطوات النهضة.. دستوراً يعتز به الجميع.. ويكون صالحاً للتطبيق ودافعاً باستمرار إلى الأمام.. وحتى لا يشعر أحد بأنه قد حرم من فرصة الادلاء برأيه في أهم الوثائق علي الاطلاق.