قدمت مصر أمس رسالة جديدة للعالم وهي تستعد للعبور الثالث في سيناء بالتنمية الشاملة لأرض الفيروز.. وربطها بالوطن الأم.. وتوفير كل الإمكانات لها كدرع تحمي الأمن القومي.. ويستثمر ثرواتها ومواردها لخير الأجيال.. وذلك بعد أن فاجأت العالم بالعبور الأول لقناة السويس وتحرير أرض سيناء منذ 39 عاماً.. ثم العبور الثاني إلي الديمقراطية الحقيقية بثورة 25 يناير 2011
وتمثلت الرسالة الأمس في الاحتفال التاريخي بمشاركة كل فئات المواطنين واستعادوا فيه.. النصر العظيم الذي حققه أبناء القوات المسلحة.. في السادس من أكتوبر الموافق العاشر من رمضان.. والبطولات الخارقة للرجال الذين سطروا بحروف من نور دروساً ومتغيرات.. أصبحت تتصدر المناهج والأكاديميات العسكرية.
ومن المؤكد أن الجميع يدركون واجبات ومهام المرحلة الجديدة.. وقوامها الجمهورية الثانية.. وكذلك التحديات التي نتطلع إليها من استقرار وأمان وعدالة اجتماعية وحياة حرة كريمة.. وهو الأمر الذي يحتاج إلي تكاتف وتضافر الجهود.. بعيداً عن الإقصاء والتهوين أو التهميش.. تظلله روح أكتوبر العظيمة التي ترفرف فوق سماء الوطن.. ومعها دماء الشهداء الزكية.