إضراب الأطباء الذي يدخل يومه الثالث يدفعنا لضرورة الاستماع إليهم بشكل جدي بعيدا عن الاتهامات بالفئوية والبحث عن مطالب شخصية. فقد كان الهدف الأول لهم تطوير الخدمات الصعبة وأن يحصل المريض علي سرير وعلاج آدمي وكلنا نري يوميا في المستشفيات مصابين في حوادث لا يجدون خيطا جراحيا لا تتعدي قيمته قروشا.
 
الاستجابة لمطالب الأطباء في أساسها استجابة لحق المصريين في الحياة وهو أحد مطالب ثورة يناير ومن دون تحقيق تلك الأهداف لن تكون هناك جدوي لحملات التبرع للمستشفيات الحكومية التي تملأ الفضائيات ولا حتي لقوانين التأمين الصحي التي مهما أعطت حقوقا وامتيازات واتسعت لكل المصريين فلن يكون لها قيمة لأن العلاج سوف يبقي قاصرا.