من المؤكد أن الجمهورية الثانية بدأت الخروج من المرحلة الانتقالية.. وأن حوار القوي السياسية والاجتماعية.. من خلال المنابر الإعلامية والثقافية والسياسية بدأ يتجاوز الجدل والموضوعات الفرعية.. وفي طريقه للمواجهة القوية لبالونات الاختبار من معلومات مغلوطة.. وآراء غير موثقة.. وشائعات تحاول شغل المواطن العادي عن دوره في العمل والإنتاج.


ولأن الوقت يمر بسرعة.. والكل يتطلع إلي انجازات تأخذ بيد الاقتصاد من عثرته.. وتساند الاجراءات الأمنية لإعادة الانضباط للشارع والاستقرار إلي مناحي الحياة.. ولارتباط الأمرين.. فأن على المواطن مراعاة مسئولية الكلمة التي يطلقها وينشرها بين الأخرين.. حتي لا يضيع الوقت الثمين فيما لا ينفع الوطن والمواطنين.

ولكي تفشل المخططات التي يحاول بها الاعداء إبعاد مصر الحضارة عن مسئوليتها ودورها في حماية الحقوق ومساندة اصحاب القضايا العادلة.. والبعد بمنطقة ظهرت بها الأديان السماوية عن الصراعات والفوضي.. وازدراء الأديان.