انطلقت أمس الأول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ67،ويشارك فيها الرئيس محمد مرسي
علي رأس وفد مصري رفيع المستوي إلى جانب120 زعيما من قادة ورؤساء حكومات دول العالم.
وتعد أعمال الجمعية العامة بمثابة محفل عالمي أو هايد بارك دولي يطرح فيه زعماء العالم أفكار بلادهم ومواقفها تجاه القضايا الاقليمية والدولية المطروحة.
ولأول مرة يشارك رئيس مصري منتخب من الشعب بصورة ديمقراطية سليمة في أعمال الجمعية العامة،الأمر الذي لاقي ترحيبا وارتياحا واسعين من جانب الدول الديمقراطية الأخري.
وبعد نحو20 عاما من عدم حضور أو مشاركة رئيس مصر في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، يشارك رئيس مصري حاليا في الدورة الـ67، حيث كان آخر مرة يشارك فيها الرئيس السابق حسني مبارك في أعمال الجمعية العامة في عام.1989
ومن المؤكد أن العالم كله ممثلا في قادته الـ120 المشاركين حاليا في أعمال الجمعية العامة ينظرون إلي مصر بعد ثورة25 يناير نظرة مختلفة.. ويتطلعون إلى لقاء والاستماع إلى رؤية رئيسها الجديد الذي جاء بانتخابات ديمقراطية شفافة باعتبار مصر الدولة الرائدة والمحورية التي تؤثر في مجريات الأمور في منطقة الشرق الأوسط والعالمين العربي والإسلامي.
فها هي مصر تعود إلي فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة وإلى محيطها العربي والاقليمي بكل قوة من خلال الزيارات المتعددة التي قام بها وسوف يقوم بها الرئيس مرسي،بعد أن كان قد تراجع دورها كثيرا خلال السنوات العشر الأخيرة من عمر النظام السابق.