يخطيء من يظن أن النهضة آلات ومعدات ومصانع وإنترنت وتعليم راق فحسب.. بل النهضة الحقيقية التي يتطلع إليها الوطن تبدأ من الفلاح الذي يعمل ويكدح ويزرع ويحصد وينتج ما تحتاجه البطون من طعام وشراب.
وقد عاني الفلاح المصري كثيراً من إهمال الحكومات المصرية السابقة وتراكمت عليه الديون ولم تعد مهنة الفلاحة مجدية وجاذبة لكثير من أبناء الفلاحين فهجروا الأرض والأهل وذهبوا يبحثون عن أعمال أخري لا تحل مشكلة ولا توفر متطلبات شعب يأكل أضعاف ما ينتجه.
من هنا يجب أن تهتم حكومة هشام قنديل بالفلاح وأن تعيد النظر في حوافز دعمه وتشجيعه والعمل الجاد لرفع المعاناة عنه.. وإذا كانت الحكومة قد اتخذت خلال الأيام الماضية بعض الإجراءات لدعم الفلاح فإن هذه الإجراءات ليست كافية ويجب أن تتبعها خطوات وإجراءات أكثر فاعلية لدعم الفلاح ورفع المعاناة عنه.
ويترقب الفلاح المصري اليوم ما يعلنه الرئيس المصري من حوافز إنتاجية جديدة ليعمل بكفاءة وينتج عن رغبة ويسهم بحق في تحقيق نهضة زراعية وصناعية لمصر.
والمطلوب الآن من الفلاح أن يعود إلي جديته وحيويته يعمل ويكافح وينتج بعيداً عن مزايدات بعض المتاجرين بقضايا وهموم فلاحي مصر.