عاني الشعب السوري الشقيق وتكبد خسائر فادحة في أرواح ودماء أبنائه. وتدمير مقدراته وتبديد ثرواته. لفترة طويلة أبعد زمناً من الصراع الدائر الآن بين النظام والمعارضة الشعبية نتيجة الحروب والضغوط والتهديدات التي تعرض لها الأشقاء السوريون منذ اغتصب العدو الإسرائيلي هضبة الجولان وحاول بدعم الولايات المتحدة وحلفائها فرض الاستسلام بالأمر الواقع علي الشعب السوري المناضل الذي اختار طريق المقاومة من أجل استعادة أرضه.

لا بديل أمام الشعب السوري البطل بكافة فئاته وأطيافه إلا العمل بشتي الوسائل علي إيقاف نزيف الدم. وإيجاد تسوية سلمية تضمن الحقوق المشروعة للشعب السوري وفي مقدمتها الحق في اختيار من يحكمه.

إن استمرار دوامة العنف في سوريا لا يفيد إلا أعداء الشعب السوري الذين اغتصبوا جولانه. وهددوا أمنه واستقراره. ومارسوا الضغوط والمؤامرات لإبعاده عن دوره في عالم عربي متحد ضد العدوان والنفوذ الأجنبي والهيمنة الاستعمارية.