الذي يتابع خطب وكلمات الرئيس الدكتور محمد مرسي في الآونة الأخيرة، يجدها تركز تركيزا شديدا على ضرورة العودة للعمل، واستئناف دوران عجلة الإنتاج.
ولا ينسي الرئيس دائما أن يشدد على إيمانه الكامل بأن نهضة البلد لن تتحقق دون تضافر جهود الجميع.. وهنا تكمن كلمة السر.
إن التقدم لا تصنعه أبدا يد واحدة، فعلينا جميعا أن نشارك في صنعه، وأن يحاول كل منا أن يؤدي ما عليه في حدود استطاعته، ولا ينتظر أن يبدأ الآخرون هم أولا، ومن الضروري جدا- في هذه المرحلة- أن تختفي كلمة إشمعنا، لأننا بصريح العبارة قد وصلنا إلى درجة من التقاعس غير معقولة.
وبطبيعة الحال، فإن الناس معذورون، كيف يتفانون في العمل وهم يرون أن الأفاقين الانتهازيين لاعبي الثلاث ورقات هم من يأخذون كل شيء، بينما المجتهدون الأكفاء ذوو الضمائر هم من يعانون أشد المعاناة؟..
لابد من إعادة الأمور إلي نصابها،وذلك من خلال وضع تشريعات وقوانين ولوائح جديدة، تعاقب اللصوص والفاسدين، وتكافئ الشرفاء النابهين.. وكيف يتحقق ذلك يا تري؟ تلك هي المهمة الأصعب أمام الرئيس الجديد ومستشاريه ووزرائه.. فهل سيسمح له أصحاب المصالح،الكامنون في الظل خلف مكاتبهم، بالانطلاق والعمل؟.. سنري