دخلت مصر الثورة عصر الديمقراطية من أوسع أبوابه. عندما تدفق ملايين المصريين علي لجان الاقتراع لاختيار من يريدونه رئيسا يقود معركة إعادة بناء الدولة في زمن الثورة.
وتعويض مافاتهم في زمن الفساد والطغيان. وتحقيق أهداف الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية التي لن تستطيع قوة أو جماعة أو قيادة الخروج عنها أو التنكر لها أو الانقلاب عليها. لأنها اصبحت أهداف شعب خرجت طليعته الشبابية في 25 يناير المجيد تنادي بها وتضحي من أجلها بدماء آلاف الشهداء والمصابين.
ومازالت علي استعداد للتضحية من أجل فجر اشرقت شمسه في 25 يناير ولن تغيب أبدا.