لا أحد ينكر وجود مشاعر القلق لدي الرأي العام المصري ازاء استمرار الانفلات الأمني والاقتصادي والسياسي.
ولكن هذا القلق يؤكد حرص جموع الشعب على استمرار الثورة في تحقيق اهدافها واحداث تغيير شامل في اسلوب العمل الوطني في جميع مجالاته واسقاط كل التشوهات والسلبيات التي أتاحت للنظام الفاسد الساقط فرص القفز علي مقدرات البلاد وثرواتها وسحق القوي المناضلة الشريفة التي تريد لمصر التقدم والتنمية والمكانة اللائقة.
إن الجماهير. وفي طليعتها الشباب. ماضية بالعزم والاصرار على السير في طريق شقته ثورة الخامس والعشرين من يناير وسط ظلام كثيف ودفعت مقابله ارواح الشهداء ودماء المصابين وأعباء ثقيلة ومريرة تكبدتها خلال المرحلة الانتقالية الراهنة.
لن تتنكر هذه الجماهير للثورة أبدا مهما توالت التضحيات حتي تتحقق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية رغم أنف القوى المعادية في الداخل والخارج.