انفتح أمس باب تقديم طلبات الترشيح لرئاسة الجمهورية أمام كل مصري حائز لشروط دخول أول معركة انتخابية تحدد من يتشرف برئاسة جمهورية مصر العربية بعد قيام ثورة 25 يناير المجيدة التي ضاعفت من مسئوليات هذا المنصب الرفيع.
لقد حدد الإعلان الدستوري شروط هذا الترشيح المسئول ولكن هناك شرطا واجبا يتقدم هذه الشروط وهو أن يدرك كل من يتقدم لهذا السباق قدر مصر التي قد يجد نفسه رئيسا لها يقودها إلى حيث تريد ويتحمل مسئولية ذلك أمام التاريخ.
إن مصر تريد استعادة مكانتها في هذا العالم بعد أن تسبب النظام الفاسد الساقط في تراجعها وتريد استعادة الحريات وسائر حقوق الانسان لكل مواطن على أرضها. وتريد عدالة اجتماعية تعالج الفوارق الخطيرة بين الطبقات وتتيح فرص الحياة الكريمة أمام كافة المواطنين.
تري.. هل يتوافر لأي مرشح للرئاسة القدرة على تحمل هذه المسئولية مدركاً قدر مصر الحضارة والمستقبل.