في مثل هذا اليوم من عام 2011 أسقطت ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة نظام مبارك الذي استبد بمصر وأفسد فيها وقوض مكانتها وبدد مكتسباتها وأهدر ثرواتها.

لقد نجحت هذه الثورة العظيمة في اسقاط هذا النظام بفضل طليعة الشباب وقود الثورة وسانده الملايين من المصريين الطاقة الهادرة التي تمضي بالثورة علي طريق المستقبل لتحقق اهدافها في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

لنتذكر انه في هذا اليوم المجيد كانت وحدة الشعب المصري هي العامل الحاسم في اسقاط النظام الفاسد وستظل عاملا حاسما في استمرار مسيرة الثورة لإقامة نظام جديد متحرر من الديكتاتورية والفساد نابض بالحيوية والعطاء والبناء من أجل مصر جديدة تقدمية تحتل مكانتها اللائقة تحت شمس العالم.